ليلة القدر ماسبب تسميتها والحكمه من اخفائها

كتب : عبدالعزيز ذيدان
من علماء الأزهر الشريف

ليله القدر
اولا فضلها لما سميت بذالك
فضل ليله القدر عظيم وشرفها كبير كما جاء في القران والسنه المطهره
ففي القران سوره كامله تسمي سوره القدر
وفي سوره الدخان اناانزلناه في ليله مباركه وفي السنه يقول الرسول صلي الله عليه وسلم
من قام ليله القدر إيمانا واحتسابا غفران ماتقدم من ذنبه
وسميت ليله القدر بذالك لأنها ليله الشرف والعظمه والمكانه فهي أعظمها وشرفها ومكانتها سميت بذالك فلولم يكن من شرفها إلا أنزال القران فيهالكفي
ثانيا الحكمه من إخفاء ليله القدر
الاجتهاد في طلبها وتوسيع دائره العمل الصالح في هذه الأوقات فأكثر الناس لو تيقنوا وقتها لاقتصروا علي العمل فيها
ثالثا وقت ليله القدر
اختلف العلماء في ذالك
يرى بعضهم أنها في العشر الأواخر من رمضان
ويري بعضهم أنها في الوتر في العشر الأواخر من رمضان
ويري بعضهم أنها تتنقل في كل عام
ويري بعضهم أنها في ليله السابع والعشرين
والاراء كثيره في هذا الأمر
والعقلاء من الناس إذا اجتهدوا في العشر الأواخر كلها ادركواليله القدر لامحاله
رابعا مايقال في ليله القدر
سالت السيده عائشه الرسول صلي الله عليه وسلم يارسول الله أرأيت لو كانت ليله القدر ماذا اقول قال قولي اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عني والسر في هذاالدعاء دون غيره
كمااجاب الصالحون ان الله تعالي اذاعفا عن الإنسان أتته حوائجهم دون مساله وادهشه الله بالعطاء
فينبغي علينا جميعا أن نجتهد في فعل الطاعات في هذه الليالي حتي نحظي بثواب ليله القدر فإن ثواب العباده في ليله القدر يعادل ثواب ثلاثا وثمانين سنه واربعه اشهر
اللهم ارزقنا بركه ليله القدر وفضلها وخيرها وثوابها

Related posts